Loading...

جميع الأبحاث المتاحة لهذا الإصدار

تحميل - قراءة الملخص عنوان البحث إسم الباحث رقم البحث
تحميل يُعد مراقب الأسواق أحد العناصر الأساسية في الحفاظ على النظام التجاري والصحي داخل حدود البلدية، حيث يضطلع بدور رقابي وتنظيمي يضمن التزام التجار والمحلات التجارية بالقوانين واللوائح المعمول بها. يشمل عمله متابعة جودة السلع والخدمات، والتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية والفنية، بالإضافة إلى مراقبة الأسعار ومنع الغش التجاري. ومن خلال هذه المهام، يسهم مراقب الأسواق في حماية حقوق المستهلك، وضمان العدالة في المعاملات التجارية، ورفع مستوى الثقة بين المواطنين والتجار. كما يساهم مراقب الأسواق في تعزيز الكفاءة الاقتصادية داخل البلدية من خلال تنظيم الأنشطة التجارية ومنع الفوضى في الأسواق العامة، مما يتيح بيئة تجارية آمنة ومستقرة. ويعد دوره حيويًا أيضًا في تطبيق السياسات البلدية المتعلقة بالسلامة والصحة العامة، ومكافحة الاحتكار والممارسات التجارية غير المشروعة. وبالتالي، يمثل مراقب الأسواق حلقة وصل مهمة بين الجهات التنظيمية والتجار والمستهلكين، مما يضمن انتظام النشاط التجاري وتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية بشكل مستدام. مراقب الأسواق واهميته في تنظيم الأنشطة التجارية داخل حدود البلدية مالك ابراهيم عوض قرعان 492
تحميل تلعب البرمجيات الحديثة دورًا محوريًا في تحسين وتطوير أنظمة أداء وكفاءة السيارات، حيث أصبحت العقل الذكي الذي يدير معظم وظائف المركبة. فمن خلال أنظمة التحكم الإلكترونية والبرمجيات المدمجة، يتم تحسين أداء المحرك، وضبط استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الضارة، بما يحقق توازنًا أفضل بين القوة والكفاءة. كما تسهم البرمجيات في تحليل البيانات الصادرة عن الحساسات المختلفة داخل السيارة بشكل فوري، مما يسمح باتخاذ قرارات دقيقة لتحسين الاستجابة أثناء القيادة، وتعزيز الاستقرار والسلامة على الطرق. إضافة إلى ذلك، ساعدت البرمجيات الحديثة في إدخال تقنيات متقدمة مثل أنظمة القيادة الذكية، والمساعدة على القيادة، والصيانة التنبؤية، حيث يمكن للسيارة التنبؤ بالأعطال قبل وقوعها وتقليل تكاليف الصيانة. كما أسهمت تحديثات البرمجيات المستمرة في تطوير أداء السيارات دون الحاجة إلى تعديلات ميكانيكية، مما يعزز من عمر المركبة وكفاءتها التشغيلية. وبذلك أصبحت البرمجيات عنصرًا أساسيًا في صناعة السيارات الحديثة، ومحركًا رئيسيًا للابتكار والاستدامة في هذا القطاع. دور البرمجيات الحديثة في تحسين وتطوير أنظمة أداء وكفاءة السيارات جهاد عبدالله محمد الخلايله 493
تحميل يلعب مهندس المشاريع دورًا محوريًا في تخطيط المشاريع البلدية من خلال إعداد الخطط الزمنية التفصيلية التي تضمن تنفيذ الأعمال وفق مراحل واضحة ومحددة. ويشمل ذلك تحليل نطاق المشروع، وتحديد الأنشطة الرئيسية، وتقدير المدد الزمنية والموارد البشرية والمادية المطلوبة لكل مرحلة، إضافة إلى تنسيق الجهود بين مختلف الأقسام البلدية والمقاولين والاستشاريين. كما يعتمد مهندس المشاريع على أدوات إدارة الوقت مثل مخططات جانت وبرامج إدارة المشاريع لمتابعة التقدم الفعلي، وتوقع المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على الجدول الزمني، ووضع بدائل وحلول استباقية لتفادي التأخير. أما في مرحلة التنفيذ، فيتولى مهندس المشاريع مسؤولية مراقبة سير العمل ميدانيًا للتأكد من الالتزام بالجدول الزمني المعتمد، ومعالجة أي انحرافات أو تأخيرات فور حدوثها. ويقوم بإعداد التقارير الدورية للإدارة البلدية، وتحديث الجداول الزمنية بما يتناسب مع المستجدات، مع ضمان التنسيق المستمر بين جميع الأطراف ذات العلاقة. ويساهم هذا الدور في تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، ورفع كفاءة الأداء، وضمان إنجاز المشاريع البلدية في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. دور مهندس المشاريع في تخطيط وتنفيذ المشاريع البلدية وفق الجدول الزمني محمد خير محمود حسين عنانزه 494
تحميل هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر تطبيق نظام البصمة الإلكترونية في تحسين وتطوير الأداء الوظيفي لموظفي بلدية الزرقاء. كما سعت إلى تحديد المعوقات التقنية والإدارية التي تواجه تطبيق هذا النظام ومدى انعكاس الانضباط الوقتي على جودة الخدمات المقدمة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الموضوع. وتمثل مجتمع الدراسة في جميع موظفي بلدية الزرقاء اعتمد البحث على المصادر الثانوية كالكتب والدراسات السابقة لبناء الإطار النظري. ومن أبرز النتائج: • يعمل نظام البصمة كأداة رقابية تساهم في توثيق الحضور والانصراف وتحقيق العدالة والشفافية في سياسات الانضباط. • يساهم النظام في رفع كفاءة العمل وتحقيق الأهداف التنظيمية من خلال الالتزام بالوقت. • هناك تحديات تقنية وسلوكية قد تحد من فاعلية النظام، مثل "التركيز على الكم لا الكيف" وضعف الثقة التنظيمية لدى البعض. • تؤثر العوامل البيئية مثل طبيعة العمل الميداني على دقة قراءة البصمة مما قد يسبب معوقات تشغيلية. أوصت الدراسة بضرورة الانتقال من الرقابة الشكلية إلى رقابة الأداء الفعلي، وتوفير حلول مرنة للموظفين الميدانيين، وتعزيز ثقافة التحول الرقمي بين الموظفين لإنتاج ردود فعل إيجابية تجاه النظام. أثر البصمة الإلكترونية في أداء الموظفين في بلدية الزرقاء عديلة هاشم مصطفى أبو العطايا 495